طلقني… وبعدها بشهور اتجوز....بس الصدمة كانت لما عرفت مين مراته الجديدة

لمحة نيوز

طلقني… وبعدها بشهور اتجوز....بس الصدمة كانت لما عرفت مين مراته الجديدة …………..

​أنا اسمي مي، وجوزي كان اسمه كريم، متجوزين من ٣ سنين ….

بقالى فترة بشك فيه عشان متغير معايا و بدأت أشم برفان طول الوقت شبه البرفان بتاعى كل ما يرجع من بره البرفان ده كان… ريحته فانيليا وياسمين، وكريم كان دايمًا يقول إن الريحة دي بتطمنه…….

حكيت لأمي كل حاجه كانت قلقانى بس امى كانت بتكره النوع ده من الستات اللى بيشكوا فى اجوازهم بسبب حاجات تافهه و كانت دائما تقولى الست العاقلة تحافظ على جوزها مش تعمل مشاكل عشان حاجات بسيطة زى دى.

امى كانت دايمًا ست عاقله من يوم وفاة ابويا و هى عائشة لوحدها على ذكراه و كانت دائما تعقلنى لما يحصل بينا مشاكل انا و كريم ……..

بعدها بفترة هديت ناحية كريم و ​لكن في يوم……

دخل عليا المطبخ، وأنا بعمل الغدا، ولاقيته حاطت برفان ريحته مختلفة ..

وقفت لحظة. بصيتله…..

— هو إنت غيرت نوع البرفان ولا إيه؟

​ابتسم ابتسامة غريبة كده وقال:

— آه قولت أغير شوية.

بس حاجة جوايا قالتلي: فيه حاجة غلط.

​ما اتكلمتش. زي أي ست بتحاول تقنع نفسها إن مفيش حاجة ، و قولت اسمع كلام. امى واحافظ على جوزى ……

بس بدأت

ألاحظ تصرفاته اكتر ….

نظراته ليا متغيرة… سكات غريب لما أدخل عليه اى اوضه وهو بيتكلم فى التليفون… ضحك مش مفهوم و هو قاعد لوحده باصص فى موبايل… كلام بيتغير لما أقرب.

​كنت بقول لنفسي: "إنتي بتتخيلي… أكيد ضغط وخلاص."

بس فى حاجه جوايا كانت بتقولى أنه بيحب حد تانى و هيتجوز عليا……

لحد اليوم اللي رجعت فيه بدري من الشغل. كنت تعبانة… عندي صداع.

​دخلت البيت… هادئ زيادة عن اللزوم.

سمعت صوت ضحك من فوق و اول ما دخلت عليه…… قفل الموبايل على طول……..

قررت أواجهه و اتخانقنا مع بعض….

 

 وبدأت المشاكل تزيد. من غير سبب واضح.

خناقات… بعد… سكات طويل…

وبعد 3 شهور… كريم قاللي:

— إحنا مش مرتاحين… الأحسن نطلق.

​بسهولة كده. من غير ما يحاول حتى.

اتطلقت. وخرجت من البيت… وأنا جوايا إحساس واحد:

فيه حاجة اتسرقت مني… ومش عارفة إيه هي.

 

عدّى شهرين وعلاقتي اتقطعت بيه و نقلت فرع شركه فى محافظة تانيه عشان ابعد عن اى حاجه تفكرنى بيه.

وفي يوم… جالي خبر من قريبة لينا.

قالتلي وهي مترددة:

— بصي يا مي… أنا مش عارفة أقولك إزاي… بس لازم تعرفي… كريم طليقك … خطب و فرحه يوم الجمعة الجايه.

 

أنا ما عيطتش.

ولا صرخت. ولا اتكلمت. بس حسيت إني اتكسرت… بطريقة عمري ما حسيت بيها…….

بعدها كريم بنفسه بعتلي رسالة:

"أتمنى في يوم فرحى تنورينى."

ضحكت… لحد ما عيطت.

​وبعدها وصلني دعوة الفرح. ورق شيك… كتابة دهبى… اسم كريم و جنبه اسم العروسة  من الصدمة مقدرتش اقرأ اسم ……..اسم أمى………….

اسم أمي جنب اسم جوزي السابق.

كنت هقطعها مية حته … بس قعدت أبص عليها 3 مرات.

ولاحظت حاجة. مكان الفرح: Ashford Estate.

مكان فاخر… كنت أنا وكريم تقريبًا هنحجزه زمان.

​وساعتها فهمت كل حاجه …….…

و  فكرة بدأت تتكوّن. مش انتقام… حقيقية بس على الأقل رد كرامتى .

أثناء الطلاق… اكتشفت إن كريم مخبي فلوس. كتير.

حسابات سرية… تهرب ضريبي… مبالغ كبيرة.

​واجهته مرة… خاف 3 ثواني بس. وبعدين أمي قالتلي:

— "إنتي مش هتجرؤي."

الجملة دي فضلت في دماغي.

​فبينما هم بيخططوا للفرح… أنا كنت بخطط برضه.

قابلت محامي… ومحاسب قانوني… وقدمت كل حاجة للجهات المختصة.

وبعدها… استنيت.

​قبل الفرح بأسبوعين… اتصلوا بيا:

— الإجراءات هتبدأ قريب جدًا.

نمت لأول مرة مرتاحة.

​يوم الفرح… لبست أسود. مش حزن… نهاية الحزن.

دخلت المكان… الكل بصلي. في ناس مرعوبة…

في ناس بتهمس.

واحدة قالتلي:

— إنتي مش المفروض تبقي هنا.

ابتسمت:

— بالعكس… أنا مدعوة.

​الفرح كان في الجنينة… جميل… فاخر… مزيف.

قعدت ورا… وكريم أول ما شافني… اتوتر. كويس.

أمي؟ كانت متألقة… واثقة… لابسة فستان غالي… أكيد بفلوس مش قانونية.

​بدأوا النذور:

— "لقيت اللي بيفهمني"

— "حاسه إني مختارة"

كلام سمعته قبل كده.

​وبعدين… قالوا: "هل تقبلين—"

— "نعم!" (قالتها بسرعة). ضحكوا.

​وفي اللحظة دي… باب المكان اتفتح.

دخل 3 أشخاص. اتنين محققين… وضابط.

المزيكا وقفت. الكل سكت.

​— كريم السبكي؟

وشه بقى أبيض.

— معانا أمر قبض بسبب تهرب ضريبي.

​الناس اتصدمت. أمي بصت له:

— إيه ده؟!

بصلي وفهم:

— إنتي…

ما رديتش.

​المحقق كمل… والناس بتصور.

وأكتر لحظة ما تنساش… أمي بعدت عنه. فعليًا بعدت. كأنها ما تعرفوش.

— كريم… قول إن ده مش حقيقي!

بس هو ما قدرش. لأنه حقيقي.

​الحسابات اتقفلت. الفلوس راحت. المستقبل اللي خانوا عشانه… اختفى.

والمؤلم؟ هي اكتشفت إنه كان بيكذب عليها كمان.

وهو بيتاخد… حاول يكلمني:

— مي، أرجوكي—

​أنا بس أخدت شنطتي. عديت جنب أمي.

أول مرة… ما عندهاش كلام.

قالت:

— عملتي فيا كده ليه؟

​بصيت

لها وابتسمت:

— لا يا ماما… إنتي اللي عملتي فيا كده ليه؟

لأن الغريب لما بيغدر… بتزعل. لكن القريب؟ بيكسر فيك حاجة مش بترجع زي الأول.

​ومشيت.

برّه… المطر وقف. ولأول مرة من زمان… الوجع وقف

 

 

تم نسخ الرابط