هي ارتدت ذلك الفستان في حفلة الليلة مع شركائي في العمل، وسأجعلك زوجتي

لمحة نيوز

هي ارتدت ذلك الفستان في حفلة الليلة مع شركائي في العمل، وسأجعلك زوجتي: الشيخ أهان خادمة شابة أمام القصر بأكمله، لكن في نفس المساء فعلت الفتاة شيئًا صدم الشيخ تمامًا.

في قصر الشيخ أمير، كان كل شيء يسير دائمًا وفق قواعد صارمة. كان يُمنع على الخدم النظر في عيون سيدهم، وكان يُتوقع من النساء الصمت، وأي مخالفة كانت تُعاقب فورًا. وهذا كان ينطبق بشكل خاص على خادمة شابة تُدعى ليلى، وصلت إلى القصر قبل عام واحد فقط برفقة والدتها المريضة وأخيها الصغير. بعد وفاة والدها، لم يكن لديهم مكان آخر يذهبون إليه، فأصبح العمل في القصر هو طوق النجاة الوحيد لهم.

لكن ليلى كانت مختلفة جدًا عن باقي الفتيات. لم تكن تعرف كيف تُذل نفسها، ولم تكن تصمت أمام الظلم. وهذا تحديدًا ما جعل الكثير من الخدم يخافون عليها، لأن الشيخ أمير كان معروفًا بغضبه الشديد.

في تلك الليلة، كان القصر يستعد لحفل كبير. كان من المتوقع حضور شركاء أثرياء من الخارج، ووزراء، وشخصيات مؤثرة. في القاعة الرئيسية، كان الخدم يزينون

الطاولات بالشمعدانات الذهبية، والموسيقيون يتدربون، والحراس يفتشون المكان بقلق.

كانت ليلى وباقي الفتيات يرتبن مائدة طويلة، عندما دفع أحد الحراس خادمًا مسنًا عن طريق الخطأ. سقطت صينية مليئة بالكؤوس الثمينة وتحطمت على الأرض. ساد الصمت فورًا في القاعة.

التفت الشيخ أمير بحدة نحو الصوت، وامتلأ وجهه بالغضب.

بدأ الرجل العجوز يعتذر بصوت مرتجف، لكن الشيخ لم يتركه يُكمل. أمسكه من ياقته وصفعه أمام الجميع.

لم يجرؤ أحد على التدخل…

إلا ليلى.

تقدمت الفتاة فجأة وقالت بصوت واضح:
— لم يكن خطأه، الحارس هو من دفعه.

تجمدت الأجواء.

أنزلت باقي الخادمات أعينهن خوفًا، وهمست إحداهن:
— لقد جُنّت…

التفت الشيخ ببطء نحو ليلى وحدّق فيها لثوانٍ وكأنه لا يصدق ما سمع.

— تجرئين على مجادلتي؟ — قال بهدوء مخيف.

لكن ليلى لم تتراجع:
— المال لا يعطيك الحق في إهانة الناس.

انتشرت الصدمة في القاعة. حتى الحراس تبادلوا النظرات بقلق.

ضحك الشيخ فجأة، لكن الغضب كان واضحًا في عينيه.

أشار بيده، فجاءت إحدى

الخادمات بصندوق أحمر كبير. فتحه وأخرج فستانًا أحمر جريئًا جدًا، بفتحة صدر عميقة وقماش شفاف.

في القصر، كان مثل هذا الفستان يُعد عارًا على أي فتاة محترمة

رماه الشيخ عند قدمي ليلى وقال:
— ارتدي هذا الفستان الليلة في الحفلة مع شركائي، وسأجعلك زوجتي. وإن رفضتِ، سأطردك أنتِ وعائلتك من المدينة.

انتشرت الضحكات في القاعة.

بعض النساء أخفين أفواههن، والرجال ابتسموا بسخرية، ونظرت بعض الخادمات إلى ليلى بشفقة.

لكن ليلى لم تقل شيئًا.

التقطت الفستان بهدوء، وغادرت.

كان الجميع متأكدين أنها إما ستُذل نفسها مساءً… أو تختفي إلى الأبد.

لكن في نفس المساء، فعلت شيئًا لم يتوقعه أحد.

عندما بدأ الحفل، امتلأت القاعة بالأضواء والموسيقى. جلس الضيوف الأثرياء حول الطاولات، وكان الشيخ أمير يبدو فخورًا بنفسه، خاصة بعد أن أجلس شركاءه بجانبه ليُظهر سلطته.

فجأة خفّ صوت الموسيقى.

التفت الجميع نحو الدرج.

ظهرت ليلى… مرتدية الفستان الأحمر نفسه.

انتشرت الهمسات فورًا. الرجال تبادلوا النظرات، والنساء

همسن لبعضهن، وبعض الخادمات خفضن رؤوسهن خجلًا. أما الشيخ، فابتسم بثقة، معتقدًا أنه كسر كبرياءها أخيرًا.

نزلت ليلى ببطء وسط نظرات الجميع.

وقف الشيخ وقال بصوت عالٍ:
— أرأيتم؟ حتى أكثر الناس كبرياءً يخضعون في النهاية.

تعالت الضحكات.

لكن في تلك اللحظة، توقفت ليلى في منتصف القاعة.

نظرت إليه بهدوء… ثم وضعت يديها على الفستان الأحمر الشفاف…

وبحركة واحدة، خلعته.

شهق الجميع.

كان تحت الفستان الأحمر… فستان آخر.

فستان طويل، محتشم، شديد الأناقة بلون ذهبي داكن، يغطي جسدها بالكامل ويمنحها وقارًا وهيبة.

تبادل الضيوف النظرات بدهشة.

اختفت ابتسامة الشيخ تدريجيًا.

وضعت ليلى الفستان الأحمر على الطاولة أمامه، وقالت بهدوء:
— أنت طلبت مني أن أرتدي هذا الفستان… وقد فعلت. لكنك لم تحدد كيف يجب أن أرتديه.

ساد الصمت للحظات.

ثم انفجر أحد الضيوف الأجانب بالضحك وبدأ يصفق.

ولحقه الآخرون.

بعض النساء أخفين ابتساماتهن، والرجال لم يعودوا ينظرون إلى الشيخ… بل إلى ليلى بإعجاب.

لقد أطاعت الأمر…

لكنها

رفضت أن تُهان.

أما الشيخ أمير، فبقي واقفًا بلا حراك، يشعر أن السيطرة على الأمسية… قد ضاعت منه تمامًا

تم نسخ الرابط