عادت بنتي ليلة فرحها غرقانة في الدم بعد ما حماتها ضربتها 40 قلم عشان تستولى على شقتها… لكن السر المرعب اللي اكتشفناه عن العريس جمّد الدم في عروقنا.
عادت بنتي ليلة فرحها غرقانة في الدم بعد ما حماتها ضربتها 40 قلم عشان تستولى على شقتها لكن السر المرعب اللي اكتشفناه عن العريس جمّد الدم في عروقنا
الساعة كانت 3 الفجر بالظبط لما جرس الشقة رن فجأة، قاطع هدوء الليل في شقة هدى اللي في مدينة نصر
هدى صحيت مفزوعة
بقلب الأم اللي بيحس بالمصيبة قبل ما تحصل
أول ما فتحت الباب
الدنيا اسودّت قدام عينيها.
ريم بنتها الوحيدة
كانت واقفة قدامها بفستان الفرح.
لكن الفستان الأبيض كان مقطوع من الضهر، ومتغرق دم.
وشفايفها متشققة
وخدها وارم بشكل مرعب.
وقبل ما تقع بين إيدين أمها، همست بصوت متقطع
يا ماما حماتي ضربتني 40 قلم عشان رفضت أكتب شقتي باسمهم
لثواني
هدى اتجمدت مكانها.
بنتها اللي كانت مزيناها بإيديها الصبح
بقت شكلها كأنها خارجة من حرب.
ريم كانت بتترعش وهي ماسكة في إيد أمها وبتقول برجاء
ماتودنيش مستشفى هيموتوني لو بلغت.
مين؟!
ريم بلعت ريقها بالعافية وقالت
أم كريم
الاسم خلى الدم يغلي في عروق هدى.
سامية هانم
الست المتكبرة اللي دخلت حياتهم من 3 شهور بس، بدهبها التقيل وبرفيومها الغالي ونظراتها اللي كانت بتقيس الناس بفلوسهم.
أما ابنها كريم
فكان عامل نفسه عريس لقطة.
محامي معروف
عربيته آخر موديل
وبدلته دايمًا مكوية.
لكن من أول زيارة، هدى حست إن في حاجة غلط.
سامية كانت بتلف
شقة تمنها أكتر من 30 مليون.
وقتها هدى قالت بمنتهى الوضوح
الشقة دي باسم بنتي ومش هتتنقل لأي حد.
سامية ابتسمت ابتسامة صفرا وقالت
طبعًا يا حبيبتي إحنا أهل.
لكن اللي حصل ليلة الفرح كشف الحقيقة كلها.
ريم وهي قاعدة بتعيط على الكنبة بدأت تحكي.
بعد الفرح، كريم دخلها الجناح في الفندق
وبعد دقايق قالها إنه نازل يجيب حاجة.
بعد حوالي ربع ساعة
الباب اتفتح بعنف.
دخلت سامية
ومعاها 6 ستات.
قفلوا الباب بالمفتاح.
مسكوها من شعرها
وطلبوا منها تمضي تنازل عن الشقة.
ولما رفضت
سامية بدأت تضربها.
قلم
ورا التاني
ورا التالت
لحد ما ريم فقدت الإحساس بوشها.
وهي بتعيط، الستات كانوا بيضحكوا ويقولوا
العروسة اللي تعلى صوتها لازم تتربى.
لكن الصدمة الحقيقية؟
إن كريم كان واقف برا الجناح سامع كل حاجة.
وكل اللي قاله لأمه
مش على وشها أوي عشان الصور بكرة.
هنا
هدى حسّت إن قلبها بيتحرق.
لكن اللي عملته بعدها كان أغرب قرار أخدته من سنين.
مسكت موبايلها
واتصلت برقم ما كلمتهوش بقالها 10 سنين.
طارق.
طليقها
وأبو ريم.
أول ما رد، قالتله بجملة واحدة
بنتك بتموت.
وبعد نص ساعة بالظبط
كان واقف قدام الباب.
وشه شاحب
وعينيه مرعبة.
أول ما شاف ريم
وقع على ركبته.
لكن
وشه اتبدل.
بقى هادي بشكل مخيف.
والناس اللي تعرف طارق كويس
تعرف إن أخطر لحظة عنده هي لحظة الهدوء.
أخد ريم فورًا على مستشفى خاص، وجاب دكتورة ومحامي كبير صاحبه.
التقرير الطبي كان صادم
40 ضربة مباشرة على الوجه.
كدمات في الذراعين.
إصابات في فروة الرأس من الشد.
وده حول الموضوع من خناقة عائلية
لقضية تعذيب.
لكن المفاجأة الأكبر ظهرت لما طارق سأل ريم
إنتي مضيتي على أي ورق النهاردة؟
ريم افتكرت فجأة.
قبل الفرح بساعات، كريم اداها ملف وقالها
دي إجراءات الفندق والسفر.
وكان مستعجل جدًا يخليها تمضي.
وهي متوترة ومضغوطة
مضت فعلًا.
بل والأسوأ
إنهم وهم بيضربوها مسكوا إيدها بالعافية وبصموها على ورق تاني.
الموضوع كله كان خطة.
عايزين يسرقوا شقتها رسمي.
لكن كريم وأمه كانوا أغبى مما يتخيلوا.
لأن الشقة أصلًا عليها شرط قانوني
إن أي تنازل يتم بعد الجواز مباشرة يتحقق فيه تلقائيًا.
وده خلا كل الورق تحت التحقيق فورًا.
الساعة 4 العصر
كريم جه المستشفى شايل ورد.
داخل يمثل دور الزوج الحنين.
قرب من ريم وقال بنعومة
أمي اتعصبت شوية بس إنتي استفزيتيها.
ريم بصتله بصدومة.
أما طارق
فطلع صور إصاباتها، والتقرير الطبي، وصور الورق المزور وحطهم قدامه.
ابتسامة كريم اختفت فورًا.
بدأ يتهته.
وقال
إنتوا فاهمين غلط
طارق قرب منه وقال بهدوء مرعب
أنا فهمت بالظبط إنتوا إيه.
كريم حاول يغير كلامه ويقول إن ريم كانت سكرانة ومش فاكرة.
لكن ريم قطعته بجملة دمرت كل شيء
أمال ليه قلت لأمك ماتضربنيش على وشي؟
سكت.
اتفضح.
وفي اللحظة دي
تليفونه رن.
كان اسم أمه ظاهر على الشاشة.
طارق قاله
رد وافتح الاسبيكر.
إيده كانت بتترعش وهو بيرد.
وفجأة
صوت سامية ملي المكان
خلصت على البت الغبية دي ولا أجيلها المستشفى أكمل اللي بدأته؟!
الصمت نزل على الأوضة.
ريم غطت بوقها
لكن مش من الخوف.
من الصدمة.
لأنها أخيرًا فهمت إنها ما كانتش مجنونة.
لكن الرعب الحقيقي لسه ما جاش.
قبل ما سامية تقفل، قالت بعصبية
خلي بالك التانية عيطت أكتر منها ليلة فرحها، وفي الآخر مضت. ولو دي هتتعبك، شوف ورق مروة اللي مخبيه.
الأوضة كلها اتجمدت.
طارق سأل فورًا
مين مروة؟
كريم سكت.
لكن موظفة الفندق اللي كانت مستنية برا دخلت فجأة وقالت بصوت مرعوب
دي مراته الأولى
وقالت إن من 5 سنين، عروسة اسمها مروة اختفت بعد شهر العسل، بعد ما مضت ورق أملاك، ومحدش شافها تاني.
هنا
القضية اتحولت من شروع في سرقة
لتحقيق في اختفاء وقتل محتمل.
وخلال 24 ساعة
الشرطة قبضت على كريم وهو خارج المستشفى.
أما أمه
فاتقبض عليها في الفيلا وهي بتحاول تحرق أوراق
وريم؟
وقفت من شباك المستشفى تبص على الراجل اللي كان لسه من ساعات بيقولها
بحبك.
واتسحب بالكلابشات.
وقتها بس فهمت الحقيقة
أبشع الوحوش
مش دايمًا شكلها مرعب.
أوقات كتير
بتلبس بدلة شيك
وتقف جنبك في الكوشة وتقولك
على سنة الله ورسوله.