كانت العروس البالغة من العمر 18 عامًا تتعرض للإهانة في حفل زفاف عربي فاخر، لأن الجميع كانوا ينظرون إليها كفتاة فقيرة لا قيمة لها… لكن ما فعله والدها بعد كلمات الشيخ الأربعيني صدم القصر بأكمله.
كانت العروس البالغة من العمر 18 عامًا تتعرض للإهانة في حفل زفاف عربي فاخر، لأن الجميع كانوا ينظرون إليها كفتاة فقيرة لا قيمة لها… لكن ما فعله والدها بعد كلمات الشيخ الأربعيني صدم القصر بأكمله.
كان حفل الزفاف الفاخر يُقام في أفخم فندق في دبي. القاعة الضخمة كانت تتلألأ بالذهب والكريستال، والثريات العملاقة تتدلى من السقف، والنُدُل يقفون بقفازات بيضاء بجانب طاولات الطعام الطويلة. امتلأ الجو برائحة العطور الباهظة والزهور والنبيذ الفاخر. كان الضيوف يبتسمون ويأخذون الصور ويهنئون العريس — الشيخ عمر، رجل ثري يبلغ من العمر أربعين عامًا وأحد أغنى رجال الإمارة.
وبجانبه كانت العروس الشابة ألينـا.
كانت الفتاة في
عرض عليهم صفقة:
هو يحتاج زوجة شابة جميلة، والعائلة تحتاج المال لإنقاذ نفسها من الديون.
لم يكن هناك حديث عن الحب.
وافقت ألينـا من أجل والديها.
من البداية، نظر إليها أقارب الشيخ بازدراء، وكأنها شيء تم شراؤه بالمال. النساء الثريات كنّ يتهامسن بصوت عالٍ عمدًا لتسمعها:
— انظري إليها… مجرد فتاة فقيرة.
— أول مرة ترى الذهب والفخامة هكذا.
— طبيعي أنها وافقت… من أجل المال أي
حتى بعض الرجال سخروا منها:
— باعوها لأول غني قابلهم.
— فتاة فقيرة تريد أن تصبح “ملكة”.
لكن ألينـا صمتت. كانت تعرف لماذا هي هناك: لإنقاذ عائلتها.
مرّ الحفل، والموسيقى ارتفعت، والتصوير لم يتوقف.
ثم، أثناء وقوفها بجانب زوجها، التفتت إليه، وفجأة تغيّرت ملامحه. اقترب منها وهمس بحدة:
— كيف تجرؤين على النظر إليّ؟ المرأة يجب أن تُخفض عينيها دائمًا… خصوصًا أنتِ.
تجمدت ابتسامتها، وخفضت نظرها.
لكنه واصل الإهانة:
— أنتِ وعائلتكِ مدينون لي طوال حياتكم. لولاي لما قبل أحد الزواج بفتاة من مستواكم.
ثم أضاف ببرود قاسٍ:
— أنتِ لستِ زوجتي. أنتِ مجرد وسيلة لإنجاب الأطفال وخدمتي. اصمتي.
ضحك بعض الحاضرين
في تلك اللحظة شعرت ألينـا بالانكسار الكامل
لكن فجأة… ظهر والدها بين الضيوف.
ساد الصمت القاعة.
تقدم الرجل ببطء، ووجهه شاحب لكنه ثابت. نظر إلى ابنته المرتجفة والدموع التي تحاول إخفاءها، ثم تغيّرت ملامحه تمامًا.
اقترب منها، أمسك يدها برفق، ثم قال بصوت واضح أمام الجميع:
— هذا الزواج لن يتم
تعالت همهمات الصدمة.
صرخ الشيخ:
— هل تدرك ما الذي تقوله؟
لكن الأب لم ينظر إليه.
وقال بثبات:
— أفضل أن أدخل السجن بسبب الديون، على أن أترك ابنتي تعيش مع رجل يرى أنها شيء يُمتلك.
ثم خلع خاتم الزواج ووضعه على الطاولة.
— المال لا يمنحك الحق في إذلال البشر.
ساد صمت ثقيل في القاعة.
ثم أخذ الأب