لاحظ ضابط شرطة نعشًا في منتصف الطريق، فنزل من سيارته واقترب منه… لكن عندما فتح الغطاء، تجمّد من الرعب بسبب ما رآه.

لمحة نيوز

لاحظ ضابط شرطة نعشًا في منتصف الطريق، فنزل من سيارته واقترب منه… لكن عندما فتح الغطاء، تجمّد من الرعب بسبب ما رآه.

بدأ الرقيب نوبته كالمعتاد، يحمل كوب قهوة ورقيًا ويتلقى التعليمات السريعة من غرفة العمليات. كان يجوب شوارع المدينة منذ سنوات، يعرف كل منعطف وزقاق، ويستطيع تمييز أي علامة تدل على وجود مشكلة قبل حتى وصول فرق الطوارئ.

كانت سيارة الدورية السوداء والزرقاء تسير بهدوء فوق الأسفلت، تنعكس أضواء الشوارع على الزجاج الأمامي، بينما يصدر

جهاز اللاسلكي أصوات تشويش خافتة. كل شيء كان هادئًا.

لكن أثناء قيادته في شارع شبه خالٍ، وقبل أن ينعطف غربًا، لمح شيئًا غريبًا أمامه.

في منتصف المسار الأيمن تمامًا… هناك نعش.

نعش حقيقي، ثقيل، مصنوع من الخشب، وله مقابض معدنية.

ضغط الرقيب على المكابح بقوة، فأضاءت أضواء التحذير تلقائيًا. أخرج المفتاح من السيارة وفتح الباب ببطء، ثم نزل إلى الطريق. تحركت يده بشكل غريزي نحو سلاحه. كان هناك شعور داخلي يخبره بأن شيئًا ما ليس طبيعيًا.

اقترب

من النعش ببطء شديد. كل خطوة كانت تبدو كصوت مكتوم يتردد داخل أذنيه. وكانت الرياح تحرك قميصه قليلًا تحت السترة الواقية.

توقف على بعد نصف متر منه.

انحنى… حبس أنفاسه… ثم رفع الغطاء ببطء.

وفي تلك اللحظة… تجمّد من الرعب.

كان النعش فارغًا

وذلك كان أكثر ما أثار الخوف.

لا جثة، لا بطانة داخلية، فقط فراغ ورائحة خفيفة لطلاء خشب جديد.

أمسك الرقيب بجهاز اللاسلكي فورًا واتصل بغرفة العمليات. وبعد التحقيق، اتضح أن شاحنة كانت تنقل مجموعة من النعوش

الجديدة إلى إحدى دور الجنازات تعرضت لحادث في الطرف الآخر من المدينة.

وعندما اصطدمت الشاحنة بحافة الطريق، طار أحد النعوش من الخلف، وقفز خارج المركبة ليستقر في منتصف الشارع. أما السائق فلم يلاحظ الأمر، ولم يكتشف اختفاء النعش إلا بعد ساعات أثناء التفريغ.

لكن القصة لم تنتهِ هنا.

عندما راجع الرقيب تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظ شيئًا غريبًا جدًا…

في اللحظة التي ظهر فيها النعش على الطريق، لم يكن هناك أي شخص أو سيارة ضمن دائرة قطرها 300 متر.

وكأن الشارع كله… مات للحظة قصيرة

تم نسخ الرابط