اتجوز عليا و مراته الجديدة افتكرت إن الليلة بتاعتها.. لحد ما مراته الحقيقة وصلت

لمحة نيوز

اتجوز عليا و مراته الجديدة افتكرت إن الليلة بتاعتها.. لحد ما مراته الحقيقة وصلت!….

​السكوت اللي حل في قاعة "قصر عابدين" كان مرعب، لدرجة إن صوت فلاشات الكاميرات كان ليه صدى. بقالهم شهور والجرايد والمواقع بتقول إن "سارة الهاشمي" بقت مجرد "تحفة قديمة" مركونة على الرف بعد ما جوزها الملياردير جاله مراهقة متأخرة. الكل كان جاي يتفرج على "شيري"، البنت اللي عندها 24 سنة "فاشونيستا" السوشيال ميديا، وهي داخلة الحفلة عشان تعلن سيطرتها على العرش اللي سرقته.

​بس لما الأبواب الكبيرة اتفتحت، ودخلت "سارة" الحقيقية تحت أضواء النجف، النفس انقطع من القاعة كلها. ضحكة "شيري" الصفراء اتلاشت، وفي لحظة واحدة، المجتمع الراقي كله عرف حقيقة مرعبة: "إياك تعادي ست مبقاش عندها حاجة تخسرها غير رحمتها!"

البداية: رسالة على "أيباد" منسي

​جواز "سارة ورشدي" مات فعلياً يوم التلات الصبح، لا بزعيق ولا بتكسير فازات، لكن بصوت "تيت" هادية طلعت من أيباد منسي.

سارة كانت قاعدة على رأس سفرة طولها 6 متر في شقتها اللي في "الزمالك". ست عندها 38 سنة، بجمال هادي وغالي. عيلتها "الهاشمي" من أصول البلد وعندهم أراضي وعقارات من زمان. لما اتجوزت "رشدي البحيري" من 12 سنة، هي ادتله "البرستيج" والاسم، وهو ادى الجواز "الطموح الغشيم" بتاع بتوع التكنولوجيا اللي عايزين يسيطروا على السوق.

​رشدي كان واقف قدام الشباك اللي واصل للسقف، بيزعق في التليفون عن الشركة بتاعته اللي هتنزل البورصة، وماخدش باله إن الأيباد اللي راميه على رخامة المطبخ نور برسالة:

"يا حبيبي…. الملايات الحرير الجديدة

وصلت شقة'. هتحب ملمسها قوي على جسمك. أشوفك الساعة 8.. وحط البرفان اللي بحبه."

​سارة نفسها اتقطع. الكلام زغلل عينيها وبعدين وضح وبقى زي السكينة. كانت عارفة طبعاً، والست دايماً بتحس. شمت ريحة برفان حريمي فاقع على لبسه، لاحظت "اجتماعات مجلس الإدارة" اللي بتطلع فجأة يوم الجمعة والسبت. بس لما شافت الكلام "أبيض وأسود"، كانت صدمة بدنية عنيفة.

​رشدي دخل المطبخ وهو مش حاسس باللي بيحصل، وبص في ساعته "الباتيك فيليب" الغالية وقال ببرود:

"أنا مسافر أمريكا النهاردة بالليل، الشركة فيها مشاكل ورق. هغيب لآخر الأسبوع."

سارة حطت فنجان القهوة على الطبق برقة مرعبة وقالت: "لآخر الأسبوع؟ يا رشدي حفلة 'الهلال الأحمر' يوم السبت، وإحنا اللي بننظمها!"

رشدي نفخ بضيق: "سارة، مش فاضي لجو المتاحف والخير ده. روحي إنتي، اضحكي للكاميرات، امضي الشيك، وقوليلهم رشدي بيأمن مستقبل البنية التحتية العالمية."

وبص لها من فوق لتحت بقررف وكمل: "وعلى فكرة يا سارة، حاولي 'تفكّي' شوية. بقيتي كئيبة قوي، اشتري فستان جديد، حطي شوية ألوان. سلام."

قفل الباب وراه وسابها في سكات …

​سارة مسكت الأيباد. ستات عيلة الهاشمي مابيعيطوش، هما "مخططين".

فتحت الجهاز (كانت عارفة الباسورد ) وبدأت تقلب. اللي لقيته ماكانش مجرد خيانة، ده كان "إذلال" ممنهج.

"شيري" دي كانت موديل إعلانات وبقت بلوجر. رشدي ده اتجوزها و كان بيأسس لها حياة تانية؛ شقة في منطقة راقية، عربية أستون مارتن، وفواتير ألماظ من "كارتييه".

​بس الطعنة الحقيقية كانت فاتورة من "مزاد عالمي". رشدي اشترى عقد "دموع البحر".. عقد ألماس

وياقوت أزرق نادر جداً بـ 8 مليون !

سارة ضحكت ضحكة مريرة. العقد ده كان بتاع جدتها، واتباع في التسعينات لما العيلة مرت بأزمة سيولة. ورشدي لما شركته كبرت، وعدها وهو ماسك وشها إنه هيرجعهولها في عيد جوازهم العاشر.

عيد جوازهم العاشر عدى من سنتين، وهو جابلها "انسيال" تافه وحجته إن السوق وحش. ودلوقتي، اشتراه عشان يحطه على رقبة عيلة عندها 24 سنة!

​ بعدها ​سارة راحت لـ "بهيرة"، صاحبتها الانتيمة والست الواصلة جداً في المجتمع. حطت قدامها ملف فيه كل الفضايح.

بهيرة قالت بغل: "يا نهار أسود يا سارة! أنا سمعت كلام بس مافتكرتش رشدي غبي كده! أنا ممكن أخليهالك 'سودة' وماتعرفش تشتري رغيف فين في مصر كلها."

سارة ردت ببرود: "لا يا بهيرة، ده شغل عيال. أنا مش عايزة أحاربها في الضلمة، أنا عايزة أمحيهم هما الاتنين تحت النور."

رشدي كذب وقال إنه مسافر، بس سارة شافت "ستوري" شيري وهي بتقول إنها رايحة "أهم حفلة في حياتها". رشدي كان ناوي يظهر معاها في الحفلة علني ويذل سارة قدام المجتمع كله.

سارة كلمت مصمم أزياء عالمي وصديق قديم اسمه "أنطوان". قالتله: "مش عايزة فستان يا أنطوان.. أنا عايزة تحفة فنيه."

​​يوم السبت، القاعة كانت مليانة بالطبقة المخملية. رشدي وصل ومعاه "شيري" اللي كانت لابسة فستان ذهبي فاقع، وفي رقبتها عقد "دموع البحر" بيلمع. رشدي كان داخل بـ "عنجهة" وهو فاكر إن سارة قاعدة في ركن بتعيط.

​فجأة، المزيكا وقفت. الأبواب اتفتحت.

ودخلت سارة الهاشمي.

لابسة فستان أسود "مخمل" بيبلع الضوء من كتر سواده. حاطة طوق بلاتين على رقبتها زي "درع المحاربين". ملامحها

كانت حادة زي الموس.

القاعة كلها لفت الكاميرات ناحيتها وسابت رشدي وعشيقته.

​رشدي وشه بقى أزرق. شيري سألت برعب: "مين دي يا رشدي؟"

رد وهو مش قادر ينطق: "دي مراتي."

​سارة نزلت السلم بمنتهى الثبات، وكل ما تمشي، بطانة فستانها الحمراء تبان زي "الدم". مشيت وسط الناس اللي وسعوا لها. راحت وقفت قدامهم. وبصت لشيري نظرة "شفقة" مرعبة وقالتلها: "إنتي لابسة عقد جدتي.. اتهني بيه الليلة دي، لإن دي آخر حاجة غالية هتلمس جسمك..

​رشدي حاول يشد سارة بعيد ويزعق: "إنتي اتجننتي؟ أنا هطلقك بكرة وهرميكي في الشارع وهقفل حساباتك، أنا شركتي هتنزل البورصة وهبقى معايا مليارات!"

سارة ضحكت بهدوء: "رشدي، بص في تليفونك."

رشدي بص لقى 50 مكالمة من المدير المالي.

سارة قالتله: "أنا سحبت القرض اللي عيلتي مدياه لشركتك. وبما إنك استخدمت فلوس الشركة عشان تشتري عقد 'فيك' لحبيبتك  فده اختلاس وفساد مالي. الورق كله عند النيابة دلوقتي."

شيري هربت بالعقد عشان تبيعه وتأمن نفسها بعد ما عرفت إن رشدي انتهى. راحت لتاجر مجوهرات كبير، وبص في العقد وضحك: "يا بنتي ده إزاز! ده تقليد معمول بحرفية، تمنه مايجيبش 10 آلاف جنيه."

رشدي، في غباءه، اشترى "تقليد" بـ 8 مليون دولار عشان يهرب الفلوس، بس التاجر اللي باعهوله كان تبع سارة!

​في نفس الوقت، سارة كانت في بيتها، فتحت الخزنة بتاعتها، وطلعت عقد "دموع البحر" الأصلي. كانت هي اللي اشتريته من سنة بفلوسها الخاصة وركنته.

سارة بصت للمراية، قفلت الخزنة، وابتسمت. هي ماخدتش حقها بس، هي "نضفت" حياتها.

الدرس كان واضح:

الخيانة ممكن تديك "

نشوة" مؤقتة، بس الجحيم الحقيقي هو إنك تعادي ست معاها الفلوس، وعارفة الحقيقة، ولابسة الألماظ الحر!

تمت.

تم نسخ الرابط