خطيبة زوجي جاءت إليّ لتغيير مظهرها دون أن تعرف من أكون… وأرتني صورة قديمة لي وقالت: “أريد أن أبدو أفضل من هذه العجوز حتى يتركها أخيرًا”
خطيبة زوجي جاءت إليّ لتغيير مظهرها دون أن تعرف من أكون وأرتني صورة قديمة لي وقالت أريد أن أبدو أفضل من هذه العجوز حتى يتركها أخيرًا
خطيبه زوجي جاءت إليّ لإجراء عملية تجميل، دون أن تدرك أنني الطبيبة الشهيرة التي جاءت تستشيرها. كنت أرتدي القناع والزي الطبي، فلم تتعرف عليّ. جلست أمامي بثقة وابتسامة خفيفة، غير مدركة من الذي ينظر إليها.
أخرجت هاتفها، وبدأت تتصفح الصور، ثم أشارت إلى الشاشة.
قالت بهدوء
أريد أن أبدو أفضل من هذه
كانت الصورة لي.
كنت متعبة بعد يوم عمل طويل، شعري مرفوع، بدون مكياج. صورة التُقطت لي دون علمي.
شعرت بشيء ينقبض داخلي، لكن ملامحي بقيت هادئة. خلف القناع، اكتفيت بالإيماء والابتسام بعيني.
استمرت في الكلام دون انتقاء كلماتها.
وصفتني بالعجوز، وقالت إن زوجي بقي معي فقط بسبب الأطفال، وإنه ملّ من رؤيتي منذ زمن.
بعد دقائق، أعطتني بطاقة الدفع.
وكان
في تلك اللحظة أصبح كل شيء واضحًا.
قلت لها إنني أفهم رغبتها، وأننا سنحقق نتيجة مذهلة. وعدتها أن أجعلها تحفة فنية.
غادرت سعيدة، مقتنعة أنها ستستيقظ بوجه يجعلني أغار منها.
في غرفة العمليات، عملت بصمت وتركيز كامل.
لم أخالف أي قاعدة طبية لكنني نفذت كل شيء بطريقة ستجعلها تندم.
بعد العملية، أمرت بعدم إعطائها مرآة أو هاتف. كنت أتابع حالتها يوميًا، أراقب انتظارها للحظة التي ترى فيها وجهها الجديد.
وعندما أزيلت
نظرت إلى المرآة
وشعرت بالرعب.
كانت ترى الوجه الذي تكرهه.
وجهي أنا.
لقد فعلت بالضبط ما طلبته.
جعلتها تشبهني.
نفس التعب نفس التفاصيل نفس الملامح التي سخرت منها.
نظرت إليّ بذعر وقالت إن هناك خطأ.
أجبت بهدوء
العملية ناجحة تمامًا والنتيجة مطابقة لما طلبتِ.
صرخت.
بكت.
توسلت لإصلاح ما حدث.
لكنني قلت لها
الآن أصبحتِ كما أردتِ تمامًا.
بعد أسابيع، رآها زوجي وتركها فورًا.
وفي تلك اللحظة، أدركت أنها لم تخسر مظهرها
بل خسرت الرجل الذي فعلت كل هذا من أجله.