وانا بعمل كشف الحمل ممرضة المستشفى همستلي: اهربي فوراً.. واللي عرفته عن عيلة جوزي دمر حياتي بس أنقذني
وانا بعمل كشف الحمل ممرضة المستشفى همستلي: اهربي فوراً.. واللي عرفته عن عيلة جوزي دمر حياتي بس أنقذني!"
"لو عايزة تعيشي وتفرحي باللي في بطنك.. خدي ديلك في سنانك واهربي من هنا!".. الكلمة دي نزلت على ودن "آمال" زي الصاعقة، ممرضة غريبة بتقولها وهي مرعوبة والشرر في عينيها.. ومن اللحظة دي، شريط حياتها كله اتقلب!
العيشة المرة
آمال بنت عندها 27 سنة، بقالها سنة متجوزة "هاني". جواز تقدروا تقولوا عليه "جنازة تشبع لطم"، مفيش حب، مفيش دفا، هاني راجل بارد زي التلج، طول النهار ماسك موبايله ومبوز، أما "الحاجة سعاد" حماتها، فدي كانت هي الكل في الكل. كانت بتتحكم في آمال حتى في نوع السمنة اللي بتطبخ بيها، واللبس اللي تلبسه، وكان كل همها "الوريث" اللي هيشيل اسم العيلة.
الفرحة المكسورة
بعد سنة من الصبر، آمال حملت. كانت طايرة، بتبكي وهي ماسكة صورة السونار ومش مصدقة. راحت جري لهاني، مسكت إيده وهي بتترعش: "يا هاني أنا حامل!".
هاني بص للموبايل، وبعدين بص لها ببرود وقال: "همم.. طيب كويس"، ورجع يكمل اللي بيعمله. لا حضن، ولا ضحكة، ولا حتى "مبروك" طالعة من القلب. آمال بلعت غصتها وقالت معلش، يمكن الرجالة مبيعرفوش يعبروا.
يوم الكشف المشؤوم
الحاجة
في العيادة، الدكتور طلب من الحاجة سعاد تستنى بره عشان يعمل فحوصات إضافية. أول ما الباب اتقفل، ممرضة شابة قربت من آمال وهي بتترعش وبتبص حواليها بخوف:
- "مدام.. أنتي مرات هاني الشناوي؟" آمال استغربت: "أيوة، أنتي تعرفيني؟" الممرضة همست بوجع: "بقولك اهربي.. سيبي الراجل ده فوراً، أنتي في خطر!" آمال اتجمدت: "خطر إيه؟ أنتي بتقولي إيه؟" الممرضة شافت الحاجة سعاد بتقرب من الباب، فبعدت بسرعة وقالت كلمة أخيرة: "هو مش راجل صالح.. خدي بالك من نفسك!"
الخيانة اللي تقطم الظهر
آمال روحت والشك بياكل في قلبها. بالليل، هاني نام وساب موبايله منور على الكومودينو. جت له رسالة من واحدة اسمها "ميادة". آمال إيدها ارتعشت وهي بتفتح الموبايل، وقرأت اللي هدهد حيلها:
ميادة: "متلقلقش، نتايج النهاردة تمام.. أنا حامل يا حبيبي".
هاني كان رادد عليها: "أهم حاجة تخلفي، وبعدها هنعمل الـ DNA، والطفل ده هيبقى ابني أنا".
آمال الدنيا دارت بيها. فهمت كل
المواجهة الكبيرة
تاني يوم الصبح، آمال رجعت العيادة وسألت على الممرضة. الممرضة بكت وقالت لها الحقيقة المرة: "هاني جاب واحدة تانية هنا قبل كدة، وقال إنها مراته، والدكتور في الأوضة اللي جنبنا كشف عليها وطلعت حامل في شهرين.. هما بيستعملوكي يا آمال!".
آمال رجعت البيت وهي ناوية على كل حاجة. الحاجة سعاد كانت قاعدة بكل جبروت: "كنتي فين يا بت؟ هاني قالي إنه هيتعشى مع شريكه بره وأنتي اللي هتطبخي الليلة".
آمال بصت لها بعين قوية لأول مرة: "أنا مش هطبخ تاني يا حاجة سعاد.. ومن بكرة الصبح، أنا ماشية من البيت ده ومش راجعة!"
حماتها اتصدمت: "نعم يا روح أمك؟ بتقولي إيه؟"
آمال طلعت الموبايل ووريتها رسايل هاني وميادة: "أنا مش هعيش في بيت بيشوفني مجرد "ماكينة" تخلف وريث وتاخدوا مني ابني.. ابني هيتولد في حضني أنا، وبسلام!". وسابت البيت باللي فيه ومشيت.
الأمل اللي اتولد من الوجع
آمال سكنت في أوضة بسيطة في "بورسعيد"، اشتغلت في مكتبة صغيرة وبدأت من الصفر. خلفت بنوتة
اللقاء المستحيل
في يوم، هاني ظهر في حياتهم تاني. كان شيب، والزمن كسر مناخيره. "ميادة" طلعت نصابة والطفل مطلعش ابنه، وفضل يدور على آمال سنين لحد ما عرف طريقها.
راح لها المكتبة، وبص لآمال بكسرة وقال: "آمال.. أنا آسف".
آمال بصت له بهدوء، مفيش كره، مفيش حقد، بس مفيش رجوع.
هاني طلب يشوف بنته، وآمال وافقت عشان البنت متعش في كره.
قعدوا في كافيه، و"أمل" الصغيرة بصت للراجل الغريب: "ماما.. مين ده؟"
آمال بابتسامة صافية: "ده بابا يا أمل".
هاني نزل تحت رجل بنته وبكى: "أنا آسف يا بنتي.. أنا غلطت في حقكم".
البنت براءة مسحت دموعه: "ماما بتقول اللي بيغلط ويصلح غلطه بيبقى إنسان كويس.. متعيطش".
النهاية الصافية
هاني حاول يرجع لآمال، بس هي رفضت: "يا هاني، إحنا خلاص كل واحد ليه حياة. المسامحة مش معناها إني نسيت الوجع، معناها إني قدرت أتجاوزه. بنتك هتشوفها وهتحبها، بس أنا حياتي ملكي أنا وأمل وبس".
أمل كبرت وبقت دكتورة أطفال، وبقت تحكي لكل الستات قصة أمها اللي هربت من "الخطر" عشان تبني "الأمل". وعلى
تمت.