رمى العصير عليا ادام الناس كلها فى المطعم وفرح حماتى فياااااا
رمى العصير عليا ادام الناس كلها فى المطعم وفرح حماتى فياااااا
"السكوت مش دايماً رضا.. ساعات السكوت بيكون عبارة عن بركان بيجهز نفسه عشان يحرق الغابة كلها. مسحت العصير من على وشي ببرود يجمّد الميّة، وبصيت في عين 'حازم' وقولتله: 'تمام يا ابن ناهد هانم.. الحساب يجمع، والجمع النهاردة غالي أوي!'"
الحكاية من طقطق لسلام عليكم:
أنا نور، والبيه اللي مفكر نفسه سي السيد ده يبقى حازم جوزي.. أو اللي كان جوزي. الحكاية بدأت لما الست والدته "ناهد هانم" حبت تعيش دور الملكة وتغدينا في مطعم في الزمالك، من اللي الجرسونات فيه بيمشوا على طراطيف صوابعهم.
قعدنا، والست ناهد بدأت تنقي
اللحظة اللي قلبت الترابيزة:
خلصنا الأكل، والويتر جاب الفاتورة. حازم مسكها وبكل برود زقها ناحيتي وقال: "ادفعي إنتي يا نور، مش عايزين فضايح قدام الناس، وماما تعبت النهاردة!".
قلتله بنبرة هادية بس تقطع النفس: "أنا مش دافعة مليم في أكل ما طلبتوش يا حازم.. الحساب ده حساب منظرة كدابة وأنا مش طرف فيها."
هنا بقى الشياطين
الرد الصاعق (نور مابتتهددش):
لو فاكر إني هعيط وأطلع الفيزا تبقى بتحلم! مسحت وشي بالمنديل، وطلعت موبايلي. ناهد كانت بتضحك بانتصار، وحازم راجع بضهره ومفتكر إني خلاص اتكسرت.
طلبت المدير وقولتله: "عايزة الأمن، وعايزة تفريغ الكاميرات حالا.. عشان فيه محضر اعتداء هيتعمل دلوقتي!"
حازم وشه جاب ألوان: "إنتي بتهببي إيه؟ لمي الدور!"
أنا: "الدور اتلم يا حازم لما دمرت حسابنا المشترك على المنظرة، والفيزا دي بفلوسي وتعييني.. والنجدة على وصول!"
النهاية اللي
البوليس جه، والمدير المحترم "أستاذ إبراهيم" وقف معايا وطلّع التسجيلات. حازم كان واقف زي العيل الصغير اللي اتمسك بيسرق، وناهد هانم اللي كانت عاملة فيها "برنسيسة" بقت بتداري وشها من نظرات الناس.
بعت رسالة واحدة لحازم قبل ما أعمله بلوك من حياتي كلها:
"الرجولة مش بالصوت العالي ولا بكسرة عين الست.. الرجولة إنك تصونها، وإنت بعتها عشان فاتورة وحتة لحمة ياباني. خلي أمك تنفعك، والمحكمة بينا!"
الخلاصة يا ستات:
اللي يفرط في كرامتك عشان "منظرة" قدام أهله، مايستحقش تمشي جنبه خطوة واحدة. أنا دفعت تمن حريتي بـ "كاس عصير"، وخرجت من المطعم ده وأنا راسي في السما،