عندما كان حماي على فراش الموت، استدعاني بمفردي إلى غرفته وكشف لي سراً صادماً غيّر حياتي تماماً.......

لمحة نيوز

عندما كان حماي على فراش الموت، استدعاني بمفردي إلى غرفته وكشف لي سراً صادماً غيّر حياتي تماماً.......

قصة: وريث الدم والندم
​الفصل الأول: السر اللي كسر الضهر
​الحكاية بدأت في ليلة شتوية صعبة، في بيت "الحاج منصور"، راجل من أعيان البلد، كلمته مسموعة وهيبته بتهز الجدران. الحاج منصور كان على فراش الموت، والكل واقف بره الغرفة بيعيط، إلا "ليلى" مرات ابنه "عمر". الحاج منصور طلبها بالاسم تدخل له لوحدها.
​ليلى دخلت وهي مستغربة، الحاج منصور مسك إيدها بقوة مدهشة بالنسبة لواحد بيموت، وقالها بصوت واطي ومرتعش:
​"يا ليلى، السر ده لو خرج بره الغرفة دي، عيلة الحاج منصور هتبقى أثر بعد عين.. اسمعيني كويس يا بنتي، عمر مش ابني!"
​ليلى الدنيا دارت بيها، والحاج كمل:
​"أمه ضحكت عليا.. كانت متجوزة في السر قبلي من ورا أهلها من واحد نصاب ومطاريد، ولما حملت منه وهو هرب، لفت عليا عشان تداري فضيحتها وتضمن إن ابنها يورث عز الحاج منصور.. أنا عرفت الحقيقة متأخر، بس سكت عشان بحبها وعشان كريم اللي ربيته

على إيدي وبقى سندي.. بس دلوقتي أبوه الحقيقي "سليم" رجع، وناوي ينهش في لحمنا ويخد كل حاجة."
​ليلى خرجت من الأوضة وهي شايلة جبل على كتافها، وعمر جوزها دخل يجري على أبوه، والحاج منصور سلم روحه لبارئها وهو باصص لليلى نظرة أخيرة معناها "احمي ابني".
​الفصل الثاني: الغراب اللي حط على البيت
​بعد العزا بأسبوع، ظهر راجل غريب عند بوابة المزرعة، لابس بدلة شيك بس عينيه فيها غدر الدنيا. سأل على "الحاجة وفاء" (أم عمر). ليلى شافته من الشباك ولقيت وش الحاجة وفاء بقى لونه أصفر زي الكركم وأول ما شافته وقعت من طولها.
​الراجل ده كان "سليم"، الأب الحقيقي. دخل البيت وكأنه صاحبه، وقعد مع الحاجة وفاء في الصالون، وليلى كانت بتسمع من ورا الباب. سليم كان بيقول ببرود:
​"عز الحاج منصور ده كله، أنا اللي أحق بيه يا وفاء.. ابني ووارث كل حاجة، وأنا أبوه يعني ليا النصيب الأكبر.. يا تدفعي تمن سكوتي 10 مليون جنيه، يا إما بكرة الصبح هرفع قضية إنكار نسب، وهطلع أوراق جوازنا العرفي القديمة، وأخلي عمر يرجع "ابن
مجهول" لا ليه أصل ولا مليم في البنك."
​الفصل الثالث: ابتزاز في الظلام
​ليلى بدأت تلاحظ إن الحاجة وفاء بتتصرف بغرابة، بدأت تبيع دهبها، وتسحب مبالغ ضخمة من الحسابات المشتركة، وعمر مش فاهم حاجة، فاكر إن أمه بتعمل صدقات على روح أبوه.
​سليم مكنش بيكتفي، كان كل يوم يبعت رسايل تهديد لليلى وللحاجة وفاء، لدرجة إنه بدأ يقرب من عمر ويتمسح فيه، ويقوله "أنا كنت صاحب أبوك الروح بالروح"، وكان بيحاول يجرجره في صفقات مشبوهة عشان يوقعه ويستولي على توكيلاته العامة.
​الفصل الرابع: المواجهة الكبرى
​ليلى قررت إنها مش هتسكت وتتفرج على بيت جوزها وهو بيتهد. اتفقت مع سليم إنها هتديله "شنطة فلوس" في مخزن قديم بتاع الحاج منصور عشان يختفي تماماً.
​سليم راح وهو فاكر إنه انتصر، بس لقى ليلى واقفة ومعاها "تسجيلات" لكل كلامه وتهديداته، وقالتله بكل ثبات:
​"اسمع يا سليم.. الورق اللي معاك ده ميسواش بصلة. الحاج منصور قبل ما يموت ساب لي وصية مسجلة صوت وصورة، بيعترف فيها بكل حاجة وببيقول إنه كان عارف وإن عمر
ابنه بالتبني الرسمي وبمحض إرادته، وإنك مجرد نصاب بتبتزنا. التسجيلات اللي معايا دي توديك ورا الشمس بتهمة الابتزاز والنصب.. قدامك ساعة واحدة تغور من البلد دي، وإلا البلاغ هيكون عند المأمور."
​(طبعاً ليلى كانت بتألف موضوع الوصية المسجلة دي، بس لعبتها بذكاء خلاه يترعب).
​الفصل الخامس: الحقيقة التي لا تموت
​سليم خاف على نفسه وهرب، والحاجة وفاء اعترفت لليلى وهي بتبكي بدموع الندم إنها غلطت، بس الحاج منصور كان أعظم راجل في الدنيا لأنه حماها وحمى ابنه وهو عارف الحقيقة.
​ليلى دخلت المكتبة ولقيت جواب حقيقي الحاج منصور كان سايبه لعمر، بس ليلى قررت تحرقه ونار الدفاية تاكله. قالت لنفسها:
​"الحقيقة مش دايماً بتبني، ساعات بتهد.. وعمر أبوه هو اللي رباه وشاله، مش اللي باع وهرب."
​عمر دخل عليها الغرفة وسألها: "كنتي بتحرقي إيه يا ليلى؟"
ليلى ابتسمت وحضنته وقالتله: "بِحرق ماضي فات يا عمر.. عشان نعيش مستقبلنا بسلام."
​وفضل عمر هو الوريث الوحيد، مش بس للفلوس، لكن لاسم "الرجل العظيم" اللي رباه
واعتبره ابنه رغم كل شيء.

تم نسخ الرابط