الفستان اتقطع والضحك ملى القاعة.. بس مكنوش يعرفوا إن "بنت الغلبانة" جاية تحاسب الكل!

لمحة نيوز

الفستان اتقطع والضحك ملى القاعة.. بس مكنوش يعرفوا إن "بنت الغلبانة" جاية تحاسب الكل!

:افتكروا إنها 'غلبانة ' فقرروا يسلوا وقتهم بذلها.. مكنوش يعرفوا إن اللي قطعوا فستانها النهاردة، هيقطعوا عيشهم وعيش عائلاتهم بكرة! اللي حصل في القاعة دي مكنش مجرد خناقة.. دي كانت نهاية 'النخبة' المزيفة."

 

القاعة كانت بتبرق، النجف الكريستال والورد اللي بمئات الألوف كان مخلي الجو خيالي. وسط كل المنظرة دي، كانت واقفة مارينا.. رقيقة، هادية، وفستانها البسيط كان مخلّيها زي الملاك وسط شلة من الشياطين.

لكن "السم" كان بيتحضر في الكواليس. فيرونيكا، الحرباية اللي فاكرة إن الفلوس تشتري الأدب، قربت منها وعينها بتطق شرار وغيرة. ومن غير ولا كلمة، وبحركة غدر، شدت فستان مارينا وقطعته نصين قدام أكتر من 200 واحد من "صفوة المجتمع".

"يا حرامية! جاية تشحتي هنا وتسرقي الأضواء؟ اطلعي بره يا بيئة!"

صوت فيرونيكا رج القاعة. مارينا اتصدمت، حاولت تداري نفسها بإيدها وهي بتترعش، والدموع بدأت تنزل زي الشلال. والصدمة الأكبر؟ الناس "الراقية" بدل ما يغطوها، طلعوا موبايلاتهم وبدأوا يصوروا ويضحكوا.. بالنسبة لهم دي كانت "فقرة ترفيهية" بلاش!

شماتة "البرنس" المزيف

وسط الزيطة دي، ظهر

دانيال، خطيب فيرونيكا، وهو ماسك كاس الشمبانيا ببرود وقال بابتسامة صفرا:

"إنتي بجد صدقتي إنك ممكن تدخلي عالمنا؟ إنتي آمالك كانت واسعة أوي يا شاطرة!"

الضحك زاد، والهمس بقى تريقة علني. مارينا كانت بتدبل من كتر الوجع والكسرة.. بس فجأة، القاعة اتزلزلت!

دخول "الوحش"

أبواب القاعة الضخمة اتفتحت بضربة واحدة كأنها إعصار. دخل راجل هيبته توقف القلب، شعره شايب بوقار، ولابس بدلة "تيفاني" متفصلة مخصوص. وراه جيش من الحرس المسلحين اللي وشوشهم متفسرش.

المزيكا وقفت.. الموبايلات نزلت.. والضحك اتحول لخرس مفاجئ.

الراجل مشي بخطوات تقيلة ومنتظمة على الرخام، وعينه كانت بتدور على حاجة واحدة بس. أول ما شاف مارينا وهي مكسورة وبتحاول تداري فستانها المقطع، وشه اتحول لكتلة نار، بس هدوءه كان يرعب أكتر من زعيقه.

قلع "البالطو" بتاعه وبكل حنية غطى مارينا وضمها ليه. هي بصتله بذهول وهي مش مصدقة..

بص للقاعة وسأل بصوت واطي بس مسموع للكل:

"مين اللي عمل كدة؟"

فيرونيكا حاولت تلم الدور بابتسامة مهزوزة، ودانيال وشه بقى لونه أزرق لما عرف الشخص ده مين.. ده "الحوت" اللي الكل بيعمله حساب!

الراجل بص للكل وقال كلمتين نزلوا زي الصاعقة:

"إنتوا أهنتوا بنتي.. والنهاردة، كل واحد

في القاعة دي هيدفع تمن الضحكة اللي ضحكها.. غالي أوي."

الحرس قفلوا كل المخارج. مارينا مسحت دموعها ووقفت بظهر مفرود وعزة نفس، والكل في اللحظة دي عرف إنهم مش بس خسروا برستيجهم.. دول خسروا مستقبلهم كله عشان "لقطة" تافهة.

لحظة الحساب: العاصفة بدأت!

الجو في القاعة بقى عامل زي القبر، مفيش صوت غير نهجان فيرونيكا اللي بدأ يجيلها حالة هلع. الأب (الباشا) شاور لواحد من الحرس، وفي ثواني كان معاه "آيباد" وشنطة جلد سوداء.

بص لـ دانيال اللي كان بيحاول يداري رعشة إيده ورا كاس الشمبانيا وقال له ببرود قاتل:

"دانيال.. مش إنت شغال مدير استثمارات في مجموعة 'الراوي'؟"

دانيال بلع ريقه ورد بصوت بيقطع:

"أيوه يا باشا.. ده شرف لينا إن حضرتك..."

قاطعه الباشا وهو بيقلب في الآيباد:

"كان شرف وضاع. من اللحظة دي، إنت مش بس مطرود، إنت "Blacklisted" في كل بنوك وشركات الشرق الأوسط. وبصفتي المالك لـ 60% من أسهم شركتك، أنا رفعت عليك قضية اختلاس وتلاعب بالورق.. البوليس مستنيك بره القاعة."

دانيال الكاس وقع من إيده اتهشم ميت حتة، وركبه مابقتش شايلاه، ووقع على الأرض وسط ذهول الناس اللي كانت من شوية بتضحك معاه.

الدور على "فيرونيكا"

التفت الباشا لـ فيرونيكا، اللي

كانت وشها بقى أبيض زي الورقة. بص للفستان الأحمر اللي هي لابساه وقال بسخرية:

"الفستان ده غالي أوي يا فيرونيكا.. خسارة إنه يتوسخ باللي هعمله فيكي دلوقتي."

فيرونيكا بدأت تعيط بهستيريا:

"أنا مكنتش أعرف يا باشا! أنا كنت بهزر مع مارينا.. إحنا صحاب!"

مارينا اتكلمت لأول مرة وبكل قوة:

"إحنا عمرنا ما كنا صحاب.. إنتي كنتي فاكرة إنك بفلوسك تقدري تدوسي على كرامة الناس."

الباشا شاور للحرس:

"خرجوها بره.. بس مش من الباب الرئيسي. خدوها من وسط الضيوف، وبنفس حالتها دي.. ارموها في الشارع قدام الكاميرات والصحافة اللي واقفة مستنية 'الفضيحة' اللي هي عملتها."

الحرس سحلوها فعلاً وهي بتصوت وبتترجى، والناس اللي كانت بتصور مارينا من شوية، بقوا بيصوروا فيرونيكا وهي بتطرد "زحف" ومذلولة قدام العالم كله.

النهاية.. وبداية الرعب للباقيين

الباشا بص لكل الضيوف اللي واقفين مرعوبين وقال جملة أخيرة قبل ما يمشي وهو واخد مارينا في حضنه:

"كل موبايل اتفتح وصور بنتي، صاحب الموبايل ده شركته أو شغله هينتهي قبل الصبح. أنا مش بس ههد اللي بنيتوه.. أنا هخليكم عبرة للي يفكر يلمس شعرة من حد يخصني."

خرج الباشا ومارينا في موكب مهيب، وسابوا القاعة "الراقية" عبارة عن خرابة.

. دانيال مكلبش، وفيرونيكا مرمية في الشارع، والباقي بيدوروا على مخرج لورطة ملهاش حل.

اللي بدأ الحكاية بـ "ضحكة تريقة".. نهاها بـ "دمعة ندم".

تم نسخ الرابط