القرية بأكملها كانت في حالة صدمة عندما عاد أحد رجالها إلى منزل والديه ومعه امرأة تبدو بهذا الشكل… لكن سرعان ما تم اكتشاف أمر مروع عن زوجته الجديدة
القرية بأكملها كانت في حالة صدمة عندما عاد أحد رجالها إلى منزل والديه ومعه امرأة تبدو بهذا الشكل… لكن سرعان ما تم اكتشاف أمر مروع عن زوجته الجديدة
أصيبت القرية كلها بالذهول عندما عاد الرجل إلى منزل والديه ومعه امرأة إلى جانبه.
على مدار السنوات القليلة الماضية، كان يعمل في المدينة، ولم يسمع أحد في القرية عنه شيئًا. فقط كان والداه يتلقيان أحيانًا بعض المال ورسائل قصيرة من ابنهما.
وفي يومٍ ما، عاد. لم يعد وحده — بل ومعه زوجته الجديدة.
كان الوالدان المسنان في غاية السعادة: ابنهما الوحيد بدأ أخيرًا حياة عائلية. وكانا
وقفت المرأة بجانب ابنهما — كان وجهها بالكامل مغطى بضمادات سميكة، ولم يظهر سوى عينيها.
وضعت الأم يدها على صدرها من شدة الصدمة وقالت:
— يا بني… ماذا حدث لها؟
فأجاب الابن بهدوء:
— لا تسألي يا أمي… فقط تقبّليها كزوجتي.
ومنذ ذلك اليوم، خيّم الصمت على المنزل. نادرًا ما كانت الزوجة الجديدة تخرج، وكانت تتجنب الناس، ولا تتحدث إلا مع زوجها — وفقط عندما يكونان بمفردهما.
بدأ الجيران يتهامسون، ويتكهنون، وينشرون الشائعات. قال البعض إنها مجرمة، وادعى آخرون أنها ساحرة.
حتى
وفي إحدى الليالي، بدافع القلق والفضول، قررا التسلل لإلقاء نظرة داخل غرفة الزوجين، التي كانت تُغلق دائمًا بعد الساعة الحادية عشرة ليلًا.
كانت الزوجة تجلس أمام المرآة، تزيل الضمادات عن وجهها بعناية. وعندها رأى الوالدان ما كانت تخفيه طوال هذا الوقت…وكانت الحقيقة مرعبة ومخيفة
في ضوء المصباح الخافت، ظهر أن وجهها بالكامل مغطى بحروق عميقة وندوب.
لم تستطع الأم كتم صرخة.
استيقظ
قال بهدوء:
— نعم… الآن عرفتما الحقيقة.
ثم أخبرهما أنه قبل سنوات، أثناء إقامته في المدينة، حوصر في حريق رهيب. كان المبنى الذي يسكن فيه مشتعلًا، وكانت هذه المرأة هي من سحبته من النار. لقد أنقذت حياته — لكنها تعرضت لحروق شوهت وجهها بشكل كبير.
وقال وهو ينظر في عيني والديه:
— لم أستطع أن أتركها… أنا لم أحب وجهها، بل أحببت قلبها.
بعد هذه الكلمات، بدأت الأم بالبكاء، واقتربت من زوجة ابنها. واحتضنتها للمرة الأولى — برفق، كأنها تخشى أن تؤلمها.
وفي صباح اليوم التالي، بدأ
لكن هذه المرة — باحترام.