جوزى والعيد

لمحة نيوز

وصلت الشركة الساعة تسعة بالظبط.

أول ما دخلت، حسيت بإحساس غريب.

كأني رجعت لنفسي بعد سنين طويلة.

المدير القديم بتاعي، الأستاذ كمال، كان مستنيني.

أول ما شافني ابتسم وقال:

— أخيرًا رجعتي.

ضحكت.

— المكتب بتاعي لسه موجود؟

قال:

— مكتبك؟ ده أنا حتى حافظ مكانك.

ضحكت لأول مرة من قلبي من سنين.

استلمت كارنيه الشغل.

شيماء أحمد — مديرة مشروعات.

فضلت باصة للاسم ثواني.

افتكرت نفسي قبل الجواز.

قبل ما أبقى أم.

قبل ما أبقى مرات فلان.

قبل ما كل الناس تختصرني في كلمة:

"ست قاعدة في البيت."

دخلت أول اجتماع.

في البداية كنت حاسة إن الدنيا اتغيرت.

لكن أول ما بدأ الكلام عن المشروع، لقيت نفسي برد تلقائي.

اقترحت 3 أفكار.

العميل بصلي وقال:

— حضرتك اشتغلتي على النوع ده من المشروعات قبل كده؟

الأستاذ كمال ابتسم وقال:

— هي أصلًا كانت المسؤولة الأساسية عن المشروع ده من سنين.

العميل ابتسم.

— كده أنا اطمنت.

في اللحظة دي فهمت حاجة.

أنا ما كنتش ضيعت قدراتي.

أنا بس كنت حاطاها على الرف....

بس مكنتش اتخيل اول ما ارجع البيت هلاقى الدنيا مقلوبه فوق بعضها........

 

 

 

 

 

 


.

تم نسخ الرابط