خادمة كانت ماشيه وسذ المطر
عينيها، وقالت
سامحني يا نادر...
أنا كنت مضطرة أخلي الكل يفتكر إنك خنتنا.
ابتسم نادر لأول مرة منذ دخوله.
وقال
المهم إن إيلين رجعت لأهلها...
والحقيقة أخيرًا خرجت للنور.
وبعد شهور، أُغلقت القضية نهائيًا، وأُعيدت الحقوق إلى أصحابها، وتحولت أوراق ليلى إلى دليل ساعد في كشف عشرات الجرائم القديمة.
أما إيلين...
فلم تعد الخادمة التي دخلت القصر قبل سنوات تحمل حقيبة زرقاء صغيرة.
بل أصبحت ابنة العائلة، وأدارت مؤسسة خيرية باسم والدتها، لمساعدة الأطفال الذين نشأوا في دور الأيتام، حتى لا يشعر أي طفل بالوحدة التي عاشت بها يومًا.
تمت النهاية.