جوزي حكى لوالدته أسرار
فقاطعتني: "يا اختي متبقيش حساسة أوي كده، شايف يا طارق مراتك بتتلكك إزاي؟"
وطارق باصص في طبقه وقال: "عدي الليلة يا أميرة، هانت اهي."
سبت التربيزة ودخلت الحمام عيطت 10 دقائق، ولما رجعت، لقيت حمايا طالب لي الحلو اللي بحبه، وهو باصص في المنيو كأنه معملش حاجة.
اليوم السادس: نقطة التحول
حماتي قررت تلغي كل خططنا: "أنا حجزت مساج ليا أنا وطارق.. وأنتِ يا أميرة اقعدي في الشمس خدي لون بدل ما أنتِ بيضا كدة."
"بس ده آخر يوم كامل لينا هنا يا طنط!"
فبصت لطارق: "مش من حق الأم تدلع مع ابنها يا قلب أمه؟"
طارق باس إيدها: "طبعاً يا ست الكل!"
خرجت البلكونة وأنا هطق.. وبصيت للبحر وقولت لنفسي: "بكرة.. بكرة هرد اعتباري."
سمعت صوت الباب بيتفتح، التفت
اليوم السابع: المواجهة الكبرى
قبل العشا، حمايا قابلني في الجنينة وطلع مغلف من جيبه وحطه في إيدي: "ده تسجيل بصوت ماجدة وهي بتتباهى قدام أصحابها إنها ممشية طارق ومخلية عينه وسط راسه، وبتقول كلام مش كويس في حقك.. أنا مسجللها بقالي أسابيع."
"أنا نفسي بس تتعلم الحدود يا عمي."
"هتتعلم.. والنهاردة بالليل."
على ترابيزة العشاء:
حماتي كانت في قمة انبساطها، وبتقولي بضحكة مستفزة: "يا أميرة لازم تتعلمي تعملي الرز المعمر بطريقتي، طارق متدلع وميعجبوش أي أكل."
هنا أنا وقفت، وكرسيي عمل صوت عالي في المطعم: "كفاية لحد كدة! أنتِ مالكيش دعوة بجوازي ولا ببيتي!"
طارق
الحاج رفعت حط الفوطة على التربيزة بكل برود وقال: "لا يا طارق، مراتك عندها حق.. وأنا هقولك أمك جت وراكوا هنا ليه." وطلع جهاز التسجيل وشغله.
صوت حماتي طلع وهي بتقول لصاحبتها: "ده ابني لسه بيجيلي في كل حاجة.. حتى في أسرار أوضته! مراته دي خام ومبتفهمش حاجة في دنيتها وهو زمانه زهق منها."
المطعم كله سكت.. وحماتي وشها جاب مية لون وصوتت: "اقفل البتاع ده يا رفعت!"
حمايا قال: "مش هقفل." وشغل تسجيل تاني وهي بتلقن طارق الصبح يسألها ويقولها إيه عن ليلتهم.
طارق بص لأمه بذهول وصدمة: "يا ماما.. أنتِ كنتِ بتستغفليني؟"
الحاج رفعت قال: "أنا قرفت من عيشتك وتدخلك في حياة الولد كأنها مسرحية بتخرجيها." وبص لها بكل حزم:
"
طارق قعد مكانه زي الصنم، باصص للست اللي كانت محور حياته وهي بتتهد قدامه.
أنا وقفت وقولت: "طارق.. قدامك اختيار، ولازم تختاره وأمك مش في الأوضة." وسبتهم وطلعت ألم شنطي وأنا مش ندمانة.
بعد 3 أسابيع
إحنا دلوقتي عند دكتور استشارات أسرية، طارق بص لي وقال: "أنا آسف.. وعملت لأمي بلوك من كل حتة مؤقتًا لحد ما الأمور تتصلح."
هزيت راسي.. مكنتش فرحانة ولا زعلانة، كنت حاسة براحة بس.
وأنا راجعة في العربية، تليفوني نور برسالة من حمايا "الحاج رفعت":
"عمرك ما كنتِ لوحدك يا بنتي."
أما حماتي.. لحد النهاردة