الزوجة الميتة

لمحة نيوز

«جوزها وقف قدام التابوت وصرخ: متقفلوش!» 😱

الكل افتكر إنه مش قادر يودّع مراته… لكن بعد ثواني، لما أشار لوشها، الصالة كلها سكتت من الصدمة!

صوفيا كانت لسه 29 سنة بس.
بنت جميلة، شغالة مصممة، بتحب السفر، ومن فترة قريبة كانت هي وجوزها أليكس نقلوا لبيت جديد.

كانوا متجوزين بقالهم أربع سنين، وكانوا بيجهزوا يحتفلوا بذكرى جوازهم برحلة على البحر.

لكن محدش كان يتخيل إن الرحلة دي عمرها ما هتحصل…

قبل السفر بكام يوم، وفي آخر الليل، صوفيا كانت راجعة بعربيتها للبيت.

الدنيا كانت بتمطر بغزارة، والطريق كان زلق، وفجأة عربية جاية من الناحية التانية فقدت السيطرة، وانحرفت في الاتجاه المقابل.

وفي لحظة…

حصل التصادم.

الحادثة كانت قوية جدًا.

لما أليكس وصل المستشفى، كانت صوفيا بالفعل جوه غرفة العمليات.

قعد بالساعات في الممر، مش عارف يعمل إيه ولا مستني غير كلمة تطمنه عليها.

لكن قبل الفجر بشوية، خرج الدكتور من غرفة العمليات.

أليكس أول ما شاف وش الدكتور، حس إن فيه حاجة حصلت.

الدكتور قال له إن إصابات صوفيا كانت خطيرة جدًا، وإن قلبها توقف، وإن الفريق الطبي حاول ينقذها بكل الطرق، لكن للأسف… مقدروش.

أليكس طلب منه يعيد الكلام أكتر من مرة.

كان بيحاول يقنع نفسه إنه سمع غلط.

إزاي يعني ماتت؟!

ده الصبح كانوا قاعدين سوا بيفطروا!

كانت بتقوله إنها نسيت تشتري القهوة تاني، وبتضحك معاه…

وبالليل بقت مش موجودة.

ثلاث أيام بس عدّوا، والعيلة بدأت تجهز مراسم الوداع.

قرروا يعملوا مراسم بسيطة في قاعة خاصة، لأن صوفيا طول عمرها كانت بتكره الزحمة والجنازات الكبيرة.

لبسوها فستان أبيض بسيط كانت بتحبه جدًا، وحطوا حواليها ورد أبيض، وصور ليها من أيام مختلفة.

أما أليكس…

فكان قاعد في الصف الأول، ساكت تمامًا.

كان بيبص لمراته كأنه مستني في أي لحظة تفتح عينيها وتقول لهم:

«فيه غلطة حصلت… أنا كويسة!»

لكن الوقت كان بيعدي، ومفيش أي حاجة بتحصل.

انتهت مراسم الوداع، وموظف القاعة قرب من أهلها وقال لهم إن الوقت جه عشان يقفلوا التابوت.

واحد ورا التاني، الناس قربت من صوفيا وودعتها للمرة الأخيرة.

وفي الآخر…

أليكس كان آخر واحد واقف جنبها.

قرب من التابوت، ومد إيده وحطها جنب إيد مراته.

فضل يبصلها كام ثانية، وبعدين قال بصوت مكسور:

— سامحيني… إني موصلتش بدري.

موظفو القاعة كانوا خلاص مسكوا غطا التابوت عشان يقفلوه.

لكن فجأة…

أليكس رفع إيده.

— استنوا!

الكل وقف.

— متقفلوش التابوت.

أم صوفيا قربت منه وحطت إيدها على كتفه.

— أليكس… خلاص يا ابني، لازم نودعها.

لكن أليكس ما ردش.

قرب أكتر من وش صوفيا، وفضل مركز معاها بشكل غريب.

وبعدين فجأة صوته ارتفع:

— قلت متقفلوش التابوت!

الناس كلها اتصدمت.

أصحابه افتكروا إنه انهار ومش قادر يستوعب إن مراته ماتت.

واحد من أصحابه حاول ياخده بعيد عن التابوت.

— أليكس، إنت في حالة صدمة… تعالى نطلع بره شوية.

لكن أليكس أبعد إيده عنه وقال:

— بصوا على عينها!

الكل بص له باستغراب.

— إيه؟

أليكس كرر وهو بيشير لوش مراته:

— بصوا على عينها!

أم صوفيا قربت بخوف.

وفجأة…

وشها اتغير تمامًا من الصدمة! 😳

كان فيه شيء غريب عند طرف عين صوفيا.

دمعة صغيرة كانت بتتحرك ببطء على خدها.

في البداية، الناس حاولت تفسرها إنها ممكن تكون مية أو بقايا من المكياج.

لكن أليكس طلع منديل من جيبه ومسح خدها بهدوء.

ثواني عدت…

وبعدين ظهرت قطرة تانية.

المرة دي…

محدش اتكلم.

الصمت سيطر على المكان كله.

واحد من العاملين اتصل فورًا بالمسؤول عن القاعة، والمسؤول طلب الإسعاف.

أما أليكس، ففضل واقف جنب التابوت، ومصرّ إن محدش يقفله.

بعد دقائق، وصلت الإسعاف.

الدكتور دخل وهو في البداية مش فاهم سبب استدعائه.

قرب من صوفيا، بدأ يفحصها…

وبعدين فجأة ملامحه اتغيرت.

بص لزميله، وقال للكل:

— ابعدوا عنها!

وفحصها مرة تانية.

ثواني قليلة مرت…

وبعدين الدكتور صرخ:

— هاتوا الترولي بسرعة!

الناس بصت لبعضها في ذهول.

ثم قال الطبيب الجملة اللي خلت أم صوفيا تكاد تقع من طولها:

— هي عايشة!

محدش صدق اللي سمعه.

صوفيا… اللي كانوا فاكرين إنها ماتت من تلات أيام… كانت لسه عايشة!

اتنقلت فورًا للمستشفى.

وهناك الأطباء اكتشفوا إن جسمها دخل بعد الحادث في حالة نادرة جدًا من الانخفاض الشديد في وظائف الجسم.

نبضها كان ضعيف للغاية، وتنفسها كان شبه غير ملحوظ، وده أدى لحدوث خطأ مأساوي في التقييم الأول لحالتها.

لكن المفاجأة الأكبر كانت إن جسمها بدأ بالفعل يستعيد نشاطه تدريجيًا.

والدموع اللي ظهرت من عينها…

ممكن تكون كانت واحدة من العلامات إن جسمها بدأ يخرج من الحالة دي.

صوفيا دخلت العناية المركزة.

وأليكس تقريبًا ما سابش المستشفى.

فضل جنبها يوم ورا يوم، مستني اللحظة اللي تفتح فيها عينيها.

وفي اليوم الرابع…

حصلت المعجزة.

صوفيا فتحت عينيها لأول مرة.

بصت حواليها، وكانت مش فاهمة هي فين.

كانت فاكرة آخر حاجة قبل الحادث، لكن مكنتش فاكرة لا المستشفى…

ولا مراسم الوداع…

ولا حتى إنها كانت على وشك تتحرق.

وبعد فترة علاج طويلة، بدأت حالتها تتحسن تدريجيًا.

قعدت شهور في رحلة تعافي، لكن مع الوقت بدأت تمشي وتتكلم من جديد.

وفي النهاية…

رجعت بيتها.

البيت اللي كانت لسه ناقلة ليه مع جوزها قبل الحادث بأيام.

لكن المرة دي، كل خطوة كانت بتفكرهُم بحاجة واحدة:

إن أليكس لما أصرّ إنهم ما يقفلوش التابوت…

هو ماكانش قادر يصدق إنها ماتت.

ويمكن إحساسه هو اللي أنقذ حياتها في اللحظة الأخيرة.

تم نسخ الرابط