خطفت خطيبي المليونير عشان تقهرني.. وعايرت جوزي في قاعة الفرح وقالتله "يا جرسون".. فصدمها بالحقيقة اللي دمرت حياتها في ثانية!

لمحة نيوز

خطفت خطيبي المليونير عشان تقهرني.. وعايرت جوزي في قاعة الفرح وقالتله يا جرسون.. فصدمها بالحقيقة اللي دمرت حياتها في ثانية!
طول عمرنا وأنا وأختي الصغيره ميرنا عايشين في مقارنة، بس من طرف واحد.. طرفها هي. ميرنا كانت شايفة إن أي حاجة تخصني هي حق مكتسب ليها، أو مجرد وسيلة عشان تثبت لنفسها إنها أحسن مني.
لو اشتريت فستان بسيط وطلع عليا حلو وعجب الناس، تروح بعد أسبوع تشتري فستان ماركة أغلى منه بتلات مرات بس عشان تداري عليا. لو أخدت ترقية أو تكريم في شغلي، تقلب القاعدة كلها كلام عن نفسها وعن إنجازاتها الوهمية.
والأسوأ من كل ده، إنها عمرها ما اتحاسبت على غطرستها. أمي ميرفت كانت دايماً في صفها، تبرر لها كل حاجة وتقول
ميرنا طموحة يا فريدة.. ميرنا واثقة من نفسها وعارفة هي عايزة إيه، مش زيك باردة ومستسلمة.
بعد ٢٦ سنة من العيشة في البيئة دي، قفلت باب الأمل إني أشوف عدل أو إنها تتغير، وقررت أعيش في حالي وأدور على طريقي وبس.
لحد ما ظهر كريم.
في الأول، كريم كان فتى أحلام أي بنت. وسيم، شيك، بيتكلم بثقة عمياء، وبيتحرك بعربية فراري حمراء تلتفت ليها الرقاب. ساعاته كلها براندات، وكلامه كله عن البورصة، والاستثمارات، وعقارات عيلته اللي مغرقة التجمع والرحاب والساحل.
الكل انبهر بيه.. وأنا أولهم. يمكن حبيت الصورة اللي رسمها لنفسه مش حقيقته. وفي خلال سنة،

كنا قاريين فاتحة ومخطوبين وبنجهز للشبكة.
دي كانت أول مرة أشوف فيها ميرنا قلقانة. فكرة إن فريدة البنت الهادية اللي مفيش حد بيلاحظها، تتجوز حد بالثراء الفاحش ده، كانت هتموتها.
بدأت حركاتها تزيد، فجأة بقت تحضر كل خروجة لكريم معايا. مطاعم مكنتش بتعبرها، حفلات وسهرات، تظهر فيهم فجأة وبأفخم لبس عندها. في الأول قلت صدام، بعد كده بدأت أشوف رسايل متبادلة على تليفونه، ضحكات مكتومة أول ما أدخل الأوضة، ونظرات غريبة.
وبعدين بدأت السموم تطلع من بقها قدامه بضحكة صفرا
فريدة طيبة أوي يا كريم.. بس هي مابتفهمش في براندات وسهر الأغنياء ده، أخرها قعدة بيت.
هي شخصية بيوتية أوي، أنت محتاج حد يواكب ستايل حياتك والسفر والبيزنس.
نقطة سم ورا نقطة.. لحد ما كريم بدأ يتغير، وبدأ يسمع كلامها.
النهاية جت في يوم تلات بعد الظهر. فتحت باب شقتي لقيت كريم واقف وفي إيده شنط هدومه والبدل بتاعته. أول ما شفت المنظر، فهمت كل حاجة. نزل عليا هدوء غريب.
قلتله ببرود بلاش تعمل الحركة دي.
بص في الأرض وقال الموضوع مش نافع ما بيننا يا فريدة.
ضحكت وجاوبته عشان أختي بتفهم في ستايل حياتك أكتر مني؟
ما نطقش.. ومكنش محتاج ينطق.
بعدها بثلث ساعة، ميرنا وصلت. مكنش على وشها أي ندامة أو كسوف، كانت داخلة شمتانة ووشها منور بالنصر. كريم بيلم بقية حاجته وهي ساندة على رخامة المطبخ وبتبصلي
بابتسامة تقرف.
قالتلي أنا آسفة يا فريدة.. بس في ناس مكانها مش هنا، أنتِ مكنتيش الستايل بتاعه خالص.
بصيت لها وقلت يعني هو الستايل بتاعك أنتِ؟
هزت كتافها وقالت بنبرة لئيمة مسيرك تلاقي حد مناسب.. مدرس، ميكانيكي، أو حتى وِيتير جرسون ابن حلال في مطعم.
أخدت كريم في إيدها وخرجوا.. قفلت الباب وقعدت مستنية العياط، الانهيار، أو الوجع اللي المفروض يحصل. بس لقيت نفسي بتنفس براحة! حسيت إني نجيت.. نجيت من جوازة فاشلة وبني آدم ولاءه بيتباع بشوية مدح ومنظرة. خسارته كانت أكبر مكسب ليا.
بعد ٤ شهور، قابلت شريف في كافيه صغير جنب مكتبي.
راجل هادي، مفيش في إيده ساعة بمليون جنيه، ولا راكب عربية تقلب الدنيا، لابس قميص وبنطلون جينز بسيط، وعربيته سيدان عادية جداً لدرجة إنك متلاحظهاش في أي ركنة.
بس كان فيه حاجة مختلفة.. بيسمعني بجد، بيهتم بتفاصيلي، مبيحاولش يبهرني ولا يتمنظر بعلاقاته. الوقوع في حب شريف كان سهل، آمن، وحقيقي.
لما جيت أعرفه على أهلي، رد فعلهم كان متوقع. أمي سألته في العشا وأنت شغال إيه بقى يا شريف؟
شريف ابتسم وقال أنا شغال في إدارة الفنادق والمطاعم والضيافة.
ميرنا شرقت بالشراب وقالت باستهزاء يعني جرسون؟
شريف رد بهدوء مش بالظبط كده.
قالت ميرنا وهي بتضحك يلا.. كله محصل بعضه.
العيلة كلها ضحكت، وشريف كمل أكله بابتسامة هادية، وده استفز ميرنا أكتر.
وطول الشهور اللي بعد كده، بقت تسميه قدام الناس الجرسون المترقي.
اللي مكنتش ميرنا وأمي يعرفوه، إن شريف كان مخبي سر كبير. شركة الضيافة اللي اتكلم عنها دي مكنتِش مطعم.. دي كانت واحدة من أكبر سلاسل الفنادق والمنتجعات الفاخرة في العالم. وشريف مكنش موظف فيها.. شريف كان صاحبها ومؤسسها!
وفي نفس الوقت، كريم كان مخبي سر تاني.. ابن الأكابر اللي ميرنا خطفته مني، مكنش غني ولا حاجة. العربية الفراري مكنتش بتاعته، ولا الثراء ده حقيقي.. كل حياته كانت مبنية على وهم وكدب.
أنا نفسي عرفت الحقيقة بعد ما شريف خطبني، وحتى ساعتها مكنتش فاهمة هو ناوي على إيه. وقبل الفرح بأسبوع وإحنا بنراجع قايمة المعازيم، فاجأني وقال اعزمي ميرنا وكريم.
بصيت له بذهول ليه؟
ضغط على إيدي وقال بابتسامة غامضة اعزميهم بس.. وثقي فيا.
الجزء الثاني الفضيحة على رؤوس الأشهاد
يوم الفرح، القاعة في الفندق الكبير في الزمالك كانت تسحر. النجف الكريستال، الورد، المزيكا الهادية.. كنت حاسة إن دنيتي بقت بمبي وأخيراً فرحانة.
وفجأة.. الباب اتفتح، ودخلت ميرنا وكريم. متأخرين ساعة ونص، الحركة المقصودة بتاعة الناس اللي عايزة كل العيون تلف وتتفرج عليهم أول ما يدخلوا.
ميرنا كانت داخلة كأنها نجمة على الريد كاربت، فستان فضي بيلمع، وعقد ألماظ حول رقبتها، وكريم جنبها لابس بدلة سموكنج شيك وبيقفل وبيرخي
صباعه وهو بيطوح مفاتيح الفراري في إيده.

تم نسخ الرابط